مصر 24
الجمعة 1 مايو 2026 مـ 01:23 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟ سامر شقير: ارتفاع متوسط العمر في السعودية إلى 79.9 عامًا يفتح سوقًا استثمارية بمليارات الدولارات سامر شقير: الإيرادات غير النفطية تتجاوز 3.7 تريليون ريال وتعلن بزوغ عصر الاستدامة الاقتصادية في السعودية سامر شقير: الحقيقة الصادمة.. الذهب ليس مجرَّد ملاذ بل سلاح استثماري أجفند يُطلق بنك الإبداع.. سامر شقير: لحظة استراتيجية لربط رأس المال الخليجي بريادة الأعمال المصرية سامر شقير: الاقتصاد السعودي مؤهل لاقتناص الفرص الرقمية في 2026 سامر شقير: السعودية تُعيد تسعير نفسها عالميًّا سامر شقير: التعليم السعودي يُعيد تشكيل الاقتصاد بالكامل سامر شقير: بين تفوق وول ستريت وتراجع أوروبا.. أين يضع المستثمر أمواله الآن؟ سامر شقير: الاستقرار الاقتصادي في السعودية يُعزِّز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية سامر شقير: السعودية تتحوَّل إلى مركز التجارة العالمي الجديد سامر شقير: تقلبات أسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية تُمثِّل «لحظة ذهبية» لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية

انخفاض أسعار الدواجن قبل رمضان.. الحقيقة والتفاصيل

انخفاض أسعار الدواجن
انخفاض أسعار الدواجن

انخفاض أسعار الدواجن قبل رمضان.. الحقيقة والتفاصيل.. انخفاض أسعار الدواجن قبل رمضان.. الحقيقة والتفاصيل.. كشف الدكتور محمد المناوي، أستاذ رعاية دواجن بإحدى المجازر، أسباب ارتفاع أسعار الدواجن في الفترات الماضية، لافتا إلى أن السبب الأول هو نقص كمية الأعلاف.

أضاف خلال تصريحات صحفية، أن من ضمن الأسباب التي أدت إلى ارتفاع الأسعار أيضا الارتفاع الشديد في الأسعار ونقص كميات الذرة والصويا.

وأشار إلى أنه من المقرر أن تكون هناك انفراجة كبيرة في أزمة الأسعار الخاصة بالدواجن بدءا من 20 فبراير المقبل، موضحا أنه من المتوقع أن يكون هناك انخفاض في أسعار الدواجن مع أهمية زيادة المعروض على أن تشهد الأسواق ثباتا في الأسواق.

وأوضح أستاذ رعاية الدواجن، أنه من الأرجح أن تشهد الفترة المقبلة انخفاضا في الأسعار مع ثبات في أسعار الأعلاف، بالإضافة إلى أسعار الذرة والصويا وخروجهما بصورة منتظمة.

وشدد على أن المربي الصغير، هو قاطرة الصناعة في مصر، مشيرا إلى أن أعداد المربين الصغار كثيرة، تصل نسبتهم إلى 65% من الإنتاج الخاص بالتسمين الأبيض بمصر.

وأوضح أن الدجاجة قد تخرج من المزرعة بـ 63 جنيها، وتباع بـ 73% في الأسواق، مؤكدا أن المشكلة هنا في الحلقة الوسيطة وهي الفارق في السعر بين المزرعة والسوق، ولابد أن تكون هناك حلول لذلك بالإضافة إلى عملية التسعير ووضع حلول لها.

وتوقع المهندس حسام أسامة، المدير العام لإحدى المجازر، عودة هدوء في الأسعار الخاصة بالدواجن كما كانت من قبل 4 أو 5 شهر، لكن بعد مرور شهر رمضان الكريم.

وأشار إلى أن التصنيع لا يقدم حلول جذرية لعلاج الأزمات التي تشهدها أسعار الدواجن، مشيرا إلى أن التصنيع آخر مرحلة وتأثيرها ليس قويا، كما أن الدواجن المجمدة ليست حلا.

كما أكد أنه مع دورات الإنتاج قد يستقر الوضع وانتعاش صناعة الأعلاف قد يحد من آثار الأزمة، والوصول إلى مرحلة ثبات والقدرة على تقييم الوضع.

وأوضح عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن، أن هناك تحركات من الدولة للحد من آثار الأزمة الحالية، لافتا إلى أن صناعة الدواجن تمرض ولكن لا تموت.

وأوضح أن المشكلة ليست في المستلزمات المتوفرة، مشيرا إلى أنه لابد من ضوع منظومة أساسية للتصدير في ظل وجود مجازر داخل الدولة على أعلى مستوى وهو ما يساعد على عملية الانتشار بالإضافة إلى توافر البنية التحتية اللازمة والقادرة على التصدير.

كما أكد أن الدولة لديها مجازر تستطيع عن طريقها توفير الدواجن، موضحا أن لابد من وضع الحلول لعلاج الأزمات والاستماع إلى جميع الآراء للنهوض بالصناعة.