مصر 24
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 04:19 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

انخفاض أسعار الدواجن قبل رمضان.. الحقيقة والتفاصيل

انخفاض أسعار الدواجن
انخفاض أسعار الدواجن

انخفاض أسعار الدواجن قبل رمضان.. الحقيقة والتفاصيل.. انخفاض أسعار الدواجن قبل رمضان.. الحقيقة والتفاصيل.. كشف الدكتور محمد المناوي، أستاذ رعاية دواجن بإحدى المجازر، أسباب ارتفاع أسعار الدواجن في الفترات الماضية، لافتا إلى أن السبب الأول هو نقص كمية الأعلاف.

أضاف خلال تصريحات صحفية، أن من ضمن الأسباب التي أدت إلى ارتفاع الأسعار أيضا الارتفاع الشديد في الأسعار ونقص كميات الذرة والصويا.

وأشار إلى أنه من المقرر أن تكون هناك انفراجة كبيرة في أزمة الأسعار الخاصة بالدواجن بدءا من 20 فبراير المقبل، موضحا أنه من المتوقع أن يكون هناك انخفاض في أسعار الدواجن مع أهمية زيادة المعروض على أن تشهد الأسواق ثباتا في الأسواق.

وأوضح أستاذ رعاية الدواجن، أنه من الأرجح أن تشهد الفترة المقبلة انخفاضا في الأسعار مع ثبات في أسعار الأعلاف، بالإضافة إلى أسعار الذرة والصويا وخروجهما بصورة منتظمة.

وشدد على أن المربي الصغير، هو قاطرة الصناعة في مصر، مشيرا إلى أن أعداد المربين الصغار كثيرة، تصل نسبتهم إلى 65% من الإنتاج الخاص بالتسمين الأبيض بمصر.

وأوضح أن الدجاجة قد تخرج من المزرعة بـ 63 جنيها، وتباع بـ 73% في الأسواق، مؤكدا أن المشكلة هنا في الحلقة الوسيطة وهي الفارق في السعر بين المزرعة والسوق، ولابد أن تكون هناك حلول لذلك بالإضافة إلى عملية التسعير ووضع حلول لها.

وتوقع المهندس حسام أسامة، المدير العام لإحدى المجازر، عودة هدوء في الأسعار الخاصة بالدواجن كما كانت من قبل 4 أو 5 شهر، لكن بعد مرور شهر رمضان الكريم.

وأشار إلى أن التصنيع لا يقدم حلول جذرية لعلاج الأزمات التي تشهدها أسعار الدواجن، مشيرا إلى أن التصنيع آخر مرحلة وتأثيرها ليس قويا، كما أن الدواجن المجمدة ليست حلا.

كما أكد أنه مع دورات الإنتاج قد يستقر الوضع وانتعاش صناعة الأعلاف قد يحد من آثار الأزمة، والوصول إلى مرحلة ثبات والقدرة على تقييم الوضع.

وأوضح عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن، أن هناك تحركات من الدولة للحد من آثار الأزمة الحالية، لافتا إلى أن صناعة الدواجن تمرض ولكن لا تموت.

وأوضح أن المشكلة ليست في المستلزمات المتوفرة، مشيرا إلى أنه لابد من ضوع منظومة أساسية للتصدير في ظل وجود مجازر داخل الدولة على أعلى مستوى وهو ما يساعد على عملية الانتشار بالإضافة إلى توافر البنية التحتية اللازمة والقادرة على التصدير.

كما أكد أن الدولة لديها مجازر تستطيع عن طريقها توفير الدواجن، موضحا أن لابد من وضع الحلول لعلاج الأزمات والاستماع إلى جميع الآراء للنهوض بالصناعة.