مصر 24
الأربعاء 25 مارس 2026 مـ 12:46 مـ 7 شوال 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير يكتب.. مضيق هرمز مفتاح النجاة أو الكارثة للأسواق العالمية سامر شقير يُحذِّر من ”ثورة مضادة”: الذكاء الاصطناعي يتحوَّل إلى سلاح لغسل الأموال في 2026 سامر شقير يُحذِّر: أوروبا تدفع ضريبة ”الحياد السياسي” بفاتورة غاز باهظة سامر شقير: تثبيت الفائدة الأمريكية الأقرب في اجتماع يونيو وسط ترقب مخطط النقاط سامر شقير يحذر: أوروبا تدفع ضريبة ”الحياد السياسي” بفاتورة غاز باهظة سامر شقير يكشف كواليس ”فخ الديون الأمريكية” وطوق النجاة الرقمي في 2026 سامر شقير: ثورة الذكاء الاصطناعي تضرب سوق العمل.. مَن سينجو؟ سامر شقير: سقوط ”بلوكفيلز” جرس إنذار لتعميق الحوكمة في البنية التحتية لسوق الكريبتو أسهم السبعة العظماء.. سامر شقير يكشف أسباب انهيارهم في 2026 سامر شقير يكتب.. ماذا تكشف بيانات CPI عن مستقبل الاقتصاد الأمريكي؟ سامر شقير: مبادرة ماستركارد للعملات المشفرة قد تُغيِّر مستقبل المدفوعات والتحويلات الدولية سامر شقير: اليورو عند أدنى مستوياته منذ سنوات.. كيف تربح من الأزمة؟

الحكومة: لا زيادة في أسعار السلع الرمضانية

السلع الرمضانية
السلع الرمضانية

كشف السفير نادر سعد المتحدث باسم مجلس الوزراء، عن بشرى سارة للمصرين تخص أسعار السلع الرمضانية بالأخص الفول مع ارتفاع أسعاره، قائلًا: "وزارة التموين تضع نصب أعينها سلع رمضان أو أي سلع ترتفع أسعارها أو بها احتمالية لارتفاع أسعارها ولديها خطة واضحة لذلك في حالة زيادة الطلب عليها مع نقص المعروض".  

أكد سعد، في مداخلة تلفزيونية، أن وزارة التموين لديها خطة في حال نقص أي سلعة أو ارتفاع أسعارها أو احتمالية في نقصها مع زيادة الطلب عليها، فسوف يتم استيراد كميات كبيرة عليها والتموين وضعت خطة لذلك، مشددًا على أنه لن تكون هناك زيادات سعرية مثل السابق والتي كانت تعود لثلاثة أسباب أولها نقص الدولار وسعر الصرف وتم تجاوزهما بعدما تلقى السوق صدمة تحريك سعر الصرف وأستوعبها، ومع بدء البنوك في توفير السعر الرسمي للاعتمادات المستندية سيوفق المنتج والمستورد نفسه على ذلك، مشيرًا إلى أن هذه العوامل كانت مؤثرة على تحركات الأسعار والمعروض محليًا أم الأسعار العالمية فهي أمور تخضع للطلب والعرض العالميين".

توقع السفير نادر سعد المتحدث باسم مجلس الوزراء، أنه مع بدء عمليات الإفراج عن السلع ومستلزمات الإنتاج للمصانع التي واجهت بعضها العمل بنصف طاقتها مع تكدس مستلزمات الإنتاج في الموانئ سوف تعاود تدريجياً العمل بشكل أكبر وصولاً للطاقة الاستيعابية القصوى للإنتاج مما سيؤثر على المعروض.

كما شدد على أن جانب العرض هو السلاح الأنجح لمواجهة ارتفاع الأسعار أو نقص المعروض جنبًا إلى جنب مع دور الأجهزة الرقابية في الأسواق، لافتاً إلى أنه بمجرد الإعلان عن الاتفاق مع صندوق النقد انخفض سعر الدولار في السوق الموازية.