مصر 24
الأحد 27 سبتمبر 2026 مـ 01:51 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية

بعد تزايد استخدامه بين الشباب.. غاز الضحك يسبب التسمم

غاز الضحك
غاز الضحك

كشف المركز الأوروبي لرصد المخدرات والإدمان في دراسة أن استعمال مركب أكسيد النيتروس، المعروف أيضًا باسم «غاز الضحك»، بغرض الاستجمام، يتزايد في أوروبا بين الشبان، ما يتسبب في أعداد مقلقة من حالات التسمم.

وأوضح المركز، ومقره مدينة لشبونة، أن الشعبية المتزايدة للمركب، الذي يسبب شعورًا بالنشوة والاسترخاء والانفصال عن الواقع، هو توافره الكبير من دون وصفة طبية وانخفاض سعره وسهولة تعاطيه والتصور الزائف بأنه آمن.

مجالات طبية

ويدخل الغاز في استعمالات مشروعة واسعة النطاق في المجالات الطبية والصناعية والتجارية، لا سيما بوصفه مادة دافعة في آلات توزيع الكريمة المخفوقة ومضخات المراحيض (جهاز دفع المياه في المراحيض بغرض التخلص من الفضلات)، ويباع لهذين الغرضين في عبوات مكثفة وغير باهظة الثمن عبر الإنترنت أو في المتاجر الكبيرة.

وفي بعض الدول الأوروبية، أثيرت مخاوف معينة منذ عام 2017، عندما ظهرت أسطوانات أكبر من الغاز تستهدف عمدًا أسواق الاستخدام بغرض الاستجمام، التي غالبًا ما تغري الشباب عديمي الخبرة بتعاطي المخدرات.

وغالبًا ما تُستهلك العبوات من خلال ملء بالونات حفلات بالغاز، ثم استنشاق الغاز منها، ولكنَّ المتعاطين أخيرًا كانوا يستنشقون الغاز مباشرة من مضخات الغاز أو من عبواته، ما يشكِّل خطرًا كبيرا بحدوث حروق باردة شديدة أو إصابات بالرئتين. ويؤثر الغاز أيضًا في العديد من شبكات المخ والحبل الشوكي.

وفي الدنمارك، تزايدت حالات التسمم بمركب أكسيد النيتروس من 16 في 2015 إلى 73 في العام الماضي، وقفزت الحالات في فرنسا من 10 في 2017 إلى 134 في 2020، وبلغ عدد الحالات في هولندا 144 حالة في 2020 وأفادت بوجود ارتفاع حاد في حوادث السيارات بسبب القيادة تحت تأثير المخدر أو في أثناء محاولة ملء البالونات بالغاز.

وقال المركز إن أكسيد النيتروس يأتي في المرتبة الثانية لأكثر المخدرات انتشارًا في المملكة المتحدة بين الشبان والمراهقين البالغة أعمارهم من 16 إلى 24 عامًا، ويحتل القنب المركز الأول.

ومن أجل السيطرة على إدمان الغاز، يقترح المركز خفض حجم العبوات أو حظر البيع لمن هم دون 18 عامًا أو خلال ساعات المساء حينما يميل مرتادو الحفلات إلى شرائه.