مصر 24
الجمعة 19 يونيو 2026 مـ 12:26 مـ 4 محرّم 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

بالزي المدرسي.. حضور مئات التلاميذ لوداع معلمتهم بالقليوبية

الطالبات فى الجنازة
الطالبات فى الجنازة

عاشت حياتها مخلصة فى عملها ومؤدية لرسالتهافعرف تلاميذها منزلتها وقيمتها، ففى مشهد تجلت فيه معانى الحب والاحترام والتقدير، حرص المئات من تلاميذ المعلمة هدى على الجوهرى معلمة اللغة الفرنسية بمدرسة الرحاب الثانوية المشتركة التابعة لإدارة قها التعليمية بالقليوبية على وداعها خلال تشييع الجثمان لمثواه الأخير بقرية برشوم بقها.

وحضر الطلاب الجنازة بالزى المدرسى ولم يكتفوا بذلك بل رفعوا لافتات حزنا عليها، ودون الطلاب والطالبات على اللافتات رسائل الحب والوداع منها: "معلمتى الفاضلة ستظلين خالدة بسيرتك الطيبة" و"معلمتى إلى جنة الخلد" و"كنت نعم المعلمة ونعم الأم" و"معلمتى تركت سيرة طيبة فخرا لأولادك ولكل الأجيال" وغيرها من العبارات التى أكدت مدى حب الطلاب لمعلمتهم الراحلة.

وفى هذا السياق أكد الطالب أحمد عبد الله، بالصف الثالث الثانوى، أن المعلمة الراحلة كانت قدوة وبمثابة الأم لهم والمعلمة فى نفس الوقت، وكانت تعاملهم دائما بود وحب وحنان، وتنصت إلى مشاكلهم وتسعى لحلها، مشيرا إلى أن هناك العديد من أبناء القرية الذين تتلمذوا على يديها حتى حصلوا على مؤهلات عليا ووظائف مرموقة، وكانت صاحبة سيرة حسنة وطيبة بين باقى معلمى القرية.