مصر 24
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 مـ 06:48 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

بالزي المدرسي.. حضور مئات التلاميذ لوداع معلمتهم بالقليوبية

الطالبات فى الجنازة
الطالبات فى الجنازة

عاشت حياتها مخلصة فى عملها ومؤدية لرسالتهافعرف تلاميذها منزلتها وقيمتها، ففى مشهد تجلت فيه معانى الحب والاحترام والتقدير، حرص المئات من تلاميذ المعلمة هدى على الجوهرى معلمة اللغة الفرنسية بمدرسة الرحاب الثانوية المشتركة التابعة لإدارة قها التعليمية بالقليوبية على وداعها خلال تشييع الجثمان لمثواه الأخير بقرية برشوم بقها.

وحضر الطلاب الجنازة بالزى المدرسى ولم يكتفوا بذلك بل رفعوا لافتات حزنا عليها، ودون الطلاب والطالبات على اللافتات رسائل الحب والوداع منها: "معلمتى الفاضلة ستظلين خالدة بسيرتك الطيبة" و"معلمتى إلى جنة الخلد" و"كنت نعم المعلمة ونعم الأم" و"معلمتى تركت سيرة طيبة فخرا لأولادك ولكل الأجيال" وغيرها من العبارات التى أكدت مدى حب الطلاب لمعلمتهم الراحلة.

وفى هذا السياق أكد الطالب أحمد عبد الله، بالصف الثالث الثانوى، أن المعلمة الراحلة كانت قدوة وبمثابة الأم لهم والمعلمة فى نفس الوقت، وكانت تعاملهم دائما بود وحب وحنان، وتنصت إلى مشاكلهم وتسعى لحلها، مشيرا إلى أن هناك العديد من أبناء القرية الذين تتلمذوا على يديها حتى حصلوا على مؤهلات عليا ووظائف مرموقة، وكانت صاحبة سيرة حسنة وطيبة بين باقى معلمى القرية.