مصر 24
الجمعة 22 مايو 2026 مـ 11:47 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

يستخدمه المصريون.. دراسة تحذر من مخاطر دواء شهير مسكن للآلام

ادوية مسكن
ادوية مسكن

توصلت دراسة جديدة إلى أن أحد أكثر الأدوية وأشهرها استهلاكا لتخفيف الألم قد تكون له تأثيرات خطيرة على السلوك.

ووفق الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة "علم الأعصاب" فإن الأسيتامينوفين، المعروف أيضا باسم الباراسيتامول، ويباع على نطاق واسع تحت الأسماء التجارية تايلينول وبانادول، يزيد من سلوك المخاطرة.

وقال عالم الأعصاب، بالدوين واي، من جامعة ولاية أوهايو عندما تم نشر النتائج "يبدو أن الأسيتامينوفين يجعل الناس يشعرون بمشاعر سلبية أقل عندما يفكرون في أنشطة محفوفة بالمخاطر - فهم لا يشعرون بالخوف".

وتضاف النتائج إلى مجموعة متزايدة من الأبحاث التي تشير إلى أن آثار الأسيتامينوفين للحد من الألم تمتد أيضا إلى العمليات النفسية المختلفة، إذ يسبب انخفاض التعاطف، وحتى إضعاف الوظائف المعرفية.

ويشير البحث إلى أن قدرة الناس العاطفية على إدراك وتقييم المخاطر يمكن أن تضعف عندما يتناولون الأسيتامينوفين. على الرغم من أن التأثيرات قد تكون طفيفة.

ويتواجد الأسيتامينوفين في أكثر من 600 نوع مختلف من الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية والأدوية الموصوفة طبيا.

وشملت الدراسة أكثر من 500 طالب جامعي كمشاركين، منحوا جرعة واحدة من 1000 ملغ من الأسيتامينوفين، مقارنة بمجموعة أخرى منحت دواء وهميا.

وطلب من من المشاركين ضخ بالون غير منتفخ على شاشة الكمبيوتر، مع كل مضخة واحدة تكسب أموالا خيالية.

كانت التعليمات هي كسب أكبر قدر ممكن من المال الخيالي عن طريق ضخ البالون قدر الإمكان، ولكن مع الحرص على عدم فرقعة البالون، وفي هذه الحالة سيفقدون المال.

وأظهرت النتائج أن الطلاب الذين تناولوا الأسيتامينوفين كانوا أكثر مخاطرة في ضخ البالون وانفجرت بالوناتهم مقارنة بمن تناولوا الدواء الوهمي.

وكان قلق الطلاب الذين تناولوا الدوء أقل من انفجار البالون.

وخلص فريق البحث إلى أن هناك علاقة كبيرة بين تناول الأسيتامينوفين واختيار المزيد من المخاطر، حتى لو كان التأثير طفيفا.