مصر 24
الأربعاء 7 يناير 2026 مـ 10:15 صـ 19 رجب 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقيرسامر شقير: : المؤسسات المالية الأمريكية والآسيوية تزيد حصتها في ”قصة النجاح السعودية” سامر شقير: متانة الاقتصاد السعودي تجبر رؤوس الأموال على التوجه للرياض. سامر شقير: نجاح الطرح الدولي يؤسس ”مرجعية تسعير” عادلة للشركات السعودية الكبرى سامر شقير: يرصد مفارقة 2025: تراجع في الأسهم يقابله عام تاريخي للاستثمار الجريء سامر شقير يتوقع انطلاقة قوية لـ ”تاسي” في 2026 بدعم من الأساسيات المتينة سامر شقير: 1.8 مليار ريال وفورات سنوية يعيد بها ”هيكساجون” هندسة الإنفاق الحكومي سامر شقير: 1.8 مليار ريال وفورات سنوية يحققها ”هيكساجون” لدعم كفاءة الإنفاق في السعودية سامر شقير: السعودية تمتلك الآن ”نفط القرن الـ21”.. والقدرات الحوسبية الجديدة تضع المملكة في الصدارة العالمية سامر شقير: المملكة تسعى لتكون مركزاً رائداً للابتكار والاستثمار في منطقة الشرق الأوسط سامر شقير: ارتفاع الاستثمار المباشر يؤكد متانة اقتصاد السعودية. سامر شقير: أرقام الاستثمار الأجنبي في السعودية ”تصويت عالمي” بالثقة. سامر شقير: استثمارات القدية المليارية تترجم ”الرؤية” إلى واقع ملموس وتفتح آفاقاً جديدة للتوظيف

دكتور محمود محيي الدين: مبادرة المشروعات الخضراء الذكية قدمت مشروعات رائعة تستحق لأن تنتقل إلى المستويين الإقليمي والدولي

قال دكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، إن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية قدمت مشروعات رائعة تستحق لأن تنتقل للمستويين الإقليمي والدولي لتستفيد منها الدول الأخرى.

وأوضح محيي الدين، خلال مشاركته في الجلسة الثانية لاستعراض المشروعات الفائزة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، بمشاركة السفير هشام بدر، منسق عام المبادرة، أن معايير العمل الناجح واحدة على المستويين المحلي والدولي، ونجاح المشروعات التي نتجت عن المبادرة محلياً يعني أنها ستنجح على المستوى الدولي بدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسي والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وجميع الوزارات والمحافظات والجهات المعنية.

وأعرب محيي الدين عن سعادته بمشاركة جميع فئات المجتمع في المبادرة وتقديم مشروعات تغطي في مجملها كل أبعاد العمل المناخي ويتوافر بها المكون الأخضر والمكون التكنولوجي القائم على الرقمنة، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من هذه المشروعات تم تقديمها من مؤسسات غير هادفة للربح.

وخلال مشاركته في جلسة منظمة أوكسفام لتعزيز دور المجتمع المدني في العمل المناخي، قال محيي الدين إن مؤتمر الأطراف السابع والعشرين يسعى لتنفيذ العمل المناخي من خلال ربطه بمجالات العمل وفئات التنفيذ المختلفة.

وأضاف محيي الدين أن النهج العملي هو المطلوب في التعامل مع أزمة المناخ، موضحاً أنه لا مجال للمزيد من الوعود والتعهدات دون وجود آلية لتنفيذها.

وأفاد بأهمية مشاركة المعرفة وزيادة الوعي بقضايا المناخ، وتغيير السلوك والأفكار لدى كل الفئات الفاعلة بدءاً من صناع القرار وصولاً للمواطن العادي، موضحاً أن رفع الوعي هي مسئولية مشتركة للإعلام والمجتمع المدني وصناع القرار.

وأوضح أن تنفيذ العمل المناخي يحتاج للتمويل الكافي، وهو أمر يتطلب مشاركة كل جهات التمويل بما في ذلك الحكومات والقطاع الخاص وبنوك التنمية الوطنية ومؤسسات التمويل الدولية، كما يتطلب تحديد معايير وشكل التمويل الذي تتعهد به الدول المتقدمة للدول النامية.

وأكد في هذا السياق على أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتمويل العمل المناخي، مشيراً إلى أهمية تبني معايير مؤسسة التنمية الدولية للمنح والقروض الميسرة مع توسيعها لتشمل الدول متوسطة الدخل إلى جانب الدول منخفضة الدخل.