مصر 24
الإثنين 28 سبتمبر 2026 مـ 09:33 صـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

داوم عليه ولا تتركه.. عمل واحد يشفيك ويسترك ويرفع عنك البلاء

الصدقة ترفع البلاء
الصدقة ترفع البلاء

داوم عليه ولا تتركه.. عمل واحد يشفيك ويسترك ويرفع عنك البلاء.. الصدقة تطفئ غضب الرب كما تطفئ الخطيئة النار .. من أحبّ وأفضل الأعمال لله عزّ وجلّ هى الصدقة على المحتاجين والفقراء؛ لأنّ في إخراجها دليلٌ على صحة إيمان العبد بالله تعالى ويقينه بأنّه هو الرزاق سبحانه، وقد سُمّيَ المال بذلك لأنّه يُميل القلوب ويحجبها عن رؤية جزاء الصدقة وإخراج المال، ويحجبها عن رؤية النعم التي تستحق الشكر والذي يعبّر عنه بالصدقة، لكن العبد المؤمن يعرف أنّه مستخلَفٌ في هذا المال، وأنّ عليه أن يعطي الفقراء والمساكين منه حتى يحقّق التكافل الاجتماعي، بل يتنافس مع غيره في سدّ حاجة الفقير والمحتاج، لأنّ رسول -صلى الله عليه وسلم- قد حثّ على الصدقة، ورَغَّب بها جميع المسلمين حتى النساء.

الصدقة من أعظم أسباب رفع البلاء والشفاء والستر، هكذا رد الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد اليه مضمونة: هل حقا الصدقة ترفع البلاء؟.

ليرد ممدوح، قائلاً:" قال النبي صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة" فالصدقة من أسباب الشفاء ودفع البلاء والستر، ولكن لا يعني ذلك ترك الإنسان للعلاج.

 

وأشار إلى أن ملك المغرب السابق، الحسن تعرض لحوادث اغتيالات كثيرة، والعجيب أنه قد نجا منها كلها، فبعض أهل الله قالوا إن سبب نجاته من حوادث الاغتيالات المتكررة هي أنه رجل كثير الصدقة، فكانت يده بيضاء يعطي يمينًا وشمالًا، فستره الله، فالصدقة عصمة من البلاء.

 

فوائد الصدقة

1) إطفاء غضب الرب بالصدقة، وخاصةً صدقة السر.2) مسح الخطيئة، وتطفئ نارها كما يطفئ الماء النار.3) الوقاية من النار، لقوله صلى الله عليه وسلم: (فاتَّقوا النَّار ولو بشقِّ تمرةٍ).4) تُشكّل الصدقة ظلًا لصاحبها يوم القيامة فيقف فيه.5) سببٌ للشفاء من الأمراض القلبية والبدنية.6) سببٌ لوصول المسلم إلى مرتبة البر.7) فوز المنفق بدعاء الملائكة له، بخلاف الذي يُمسك عن الإنفاق.8) زيادة البركة في مال المتصدّق، فلا يمكن أن ينقص مالٌ من صدقة. بقاء الصدقة من مال المنفق يوم الحساب والجزاء.9) مضاعفة أجر الصدقة.10) سببٌ لدخول الجنة، ويُدعى صاحب الصدقة يوم القيامة من باب الصدقة.11) انشراح الصدر، وطمأنينة القلب وراحته، وإن لم يكن في الصَّدقة غير هذه الفائدة لكانت سببًا كافيًا لأن يبادر العبد المسلم إلى الصدقة ويُكثر منها، لقول الله تعالى: (وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).12) دليلُ على صدق إيمان المسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: (الصَّدقَة بُرهانٌ).13) تطهير المال ممّا قد يصيبه من الحرام خاصة عند التجار، بسبب اللغو، والحلف، والكذب.