مصر 24
الأربعاء 13 مايو 2026 مـ 04:55 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

هل كل من رأى النبي في المنام دخل الجنة .. وكيف تتحق الرؤية ؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

هل كل من رأي النبي في المنام دخل الجنة ؟.. سؤال يشغل ذهن الكثير من الناس وكيف يتحقق لنا رؤياه صلى الله عليه وسلم أثناء النوم؟، ومن خلال التقرير التالي نوضح حقيقة أن كل من رأي النبي في المنام دخل الجنة.

هل كل من رأي النبي في المنام دخل الجنة ؟

رؤية النبي في المنام تعد خير وبركة لصاحبها ولا يجوز شرعا بناء أياً من المواقف أو الأحكام أو التصرفات عليها، يقول الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن فضل رؤية شخص للنبي محمد عليه السلام في المنام كبير، حيث ذكر أنه من يرى النبي في المنام يحرّم الله عليه النار، ويعده بالجنة، ويحقق له الشفاعة.

وأوضح الجندي أن أخلاق الرسول قبل نزول الوحي كان لها أثر كبير في نشر الدعوة، فكان يلقب بالصادق الأمين، ثم جاء الإسلام متممًا لمكارم الأخلاق، مستدلا برجل سأل النبي محمد صلى الله عليه وسلم: متى الساعة؟ فرد عليه السلام: وما أعددت لها؟ فقال الرجل، ما أعددت لها كثير صيام ولا كثير صلاة ولا صدقة، وإنما أعددت لها حب الله ورسوله، فقال له النبي، أبشر؛ المرء مع من أحب".

وأشار إلى أن رجلاً أعرابيًا وقف أمام النبي وبكى، فسأله النبي: ما يبكيك؟، فقال الرجل: يا رسول الله إني أحبك وأخشى أن يفرق الموت بيني وبينك، فيرد النبي: لمَ يا رجل ألا تطمع في الجنة؟، ورد الأعربي على رسول الله، قائلًا: يا رسول الله إن دخلت الجنة ستكون في منزلة لا أرقى أنا لها، فضحك النبي، صلى الله عليه وسلم، وقال: ألا تحب أن تكون رفيقي في الجنة؟، فقال الرجل: بلى، فقال النبي، كن أحسن الناس خُلقًا، فطمع الرجل وقال: إن كنت أحسن الناس خلقًا وأكثرت من الصلاة عليك، فبشره الرسول، "أحملك على راحتي وأدخل بك الجنة".

فيما أشارت دار الإفتاء المصرية إلى أن الأنبياء أحياء في قبورهم حياة برزخية لا تشبه الحياة في الدنيا، ورؤية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في اليقظة أمر جائز عقلًا وشرعًا؛ لأنها من جملة الممكنات التي لا تستحيل على القدرة الإلهية وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة.

واستدلت بالنصوص الصحيحة في رؤيته صلى الله عليه وآله وسلم، ومنها: ما روي أن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «منْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي اليَقَظَةِ، وَلاَ يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي» وزاد مسلم: «فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ».

وشددت أنه لا يتعارض ذلك مع أن بعض معجزات الأنبياء لا يجوز أن تكون كرامة للأولياء –كما هو الحال بمعجزة القرآن فلا يمكن تكريم الولي بأن يأتي بقرآن آخر مثلًا، ومعجزة ليلة الإسراء والمعراج-؛ لأن الأمر ليس على إطلاقه، فبعض المعجزات يجوز أن تكون كرامة للأولياء؛ ومن ذلك ما روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى جيشه بنهاوند ببلاد العجم وهو يخطب على المنبر بالمدينة، ونادى بقوله: يا سارية الجبل الجبل. محذرًا له من كمين وراء الجبل نصبه العدو، وأن سارية سمع نداءه مع بعد المسافة بينهما. غير أنه لا بد من التنبيه إلى أن المرئي هو نوره صلى الله عليه وآله وسلم متمثلًا في جسده الشريف بحيث يظن الرائي أنه الجسم الشريف؛ لغلبة الحال وليس هو حقيقة؛ لأنه لو وقع لأثبت الصحبة للرائي، ولكان باب الصُّحبة مفتوحًا إلى يوم القيامة وهذا غير جائز.

ولـ رؤية النبي في المنام عدة أسباب منها ما ذكره الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، بأن هناك عملين يجعلان الإنسان يرى النبي –صلى الله عليه وسلم – في المنام، أولهما كثرة قراءة السيرة النبوية الشريفة، وثانيهما أنها تأتى أيضا بكثرة الصلاة على سيدنا -صلى الله عليه وسلم-، مستشهدًا بما قال سفيان الثوري: المحبة اتباع الرسول -صلى الله عليه وسلم.

كما يذكر الداعية الإسلامي الحبيب علي الجفري، أربع خصال لـ رؤية النبي في المنام لمن يكملها أو يُدمن عليها ، وهي كثرة الصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم- وثانيها التعظيم لسُنته ، لا فعل السُنة فقط بل التعظيم لها، وثالثها، الخدمة لأمته -صلى الله عليه وسلم- فعش وأنت تفكر كيف تعساعد غيرك، فلا تكن أنانيًا ، وأمته -صلى الله عليه وسلم- ليست فقط المسلمين ، بل كل من على الأرض ، فهو نبي العالمين ، ورابعها التعلق بحضرته.