مصر 24
السبت 26 سبتمبر 2026 مـ 01:35 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية سامر شقير: بيركشاير تدخل عصر ما بعد بافيت واختبار الحوكمة يبدأ الآن سامر شقير: 38 ألف مشارك و562.5 مليون دولار تمويلًا.. الرياض تُعيد رسم خريطة التقنية المالية سامر شقير: الحياد التشغيلي لم يعد رخيصًا في صناعة الترفيه الحي

كانت رافعة إيديها للسما.. عميد علوم المنوفية يحكي موقفًا مؤثرًا لطالبة

جامعة المنوفية
جامعة المنوفية

نشر الدكتور محمد توفيق عميد كلية العلوم بجامعة المنوفية، موقفًا مؤثرًا حدث مع إحدى الطالبات وقت أن كان عميدًا للكلية، لينال المنشور تفاعلًا كبيرًا من قبل المتابعين الذين قاموا بإعادة نشره.

 

وجاء فى المنشور "أثناء مروري وأنا عميد الكلية لقيت طالبة خارجة من مسجد الفتيات بتعيط وبتتمتم بدعاء ورافعة إيدها للسما.. سألتها: مالك يابنتي ؟ قالت: عايزة احول من كيمياء نبات لكيمياء ميكرو وطلبي اترفض وصاحباتي بيقولوا: لازم واسطة.. قلتلها طيب تعالي معايا.. جت معايا المكتب جبتلها عصير من التلاجة بنفسي، وطلبت شئون الطلبة جابولي كل طلبات التحويل ووافقت عليها كلها".

ويكمل عميد كلية العلوم السابق " وقلتلها: مبسوطة ؟ أديني أكرمت كل الطلبة علشانك .. أي حاجة تعوزيها بقا تجيلي والسكرتيرة هتدخلك ع طول.. ضحكت وقالت: لا يا دكتور أنا هبقا آجي أسلم ع حضرتك بس.. لكن لما اعوز حاجة هصلي وأدعي ربنا وزي ما جاب حضرتك لحد عندي علشان تحوللي هيجيب اللي حاجتي عنده علشان يقضيها".

 

واختتم توفيق المنشور بشعوره حينها قائلًا " والله عيني دمعت واتمنيت إن أروح لأبوها وأمها أبوس راسهم على تربيتهم الراقية دي".