مصر 24
الجمعة 30 يناير 2026 مـ 07:50 صـ 12 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

فيديو.. مبروك عطية لـ متابع: «أنا بتكلم أحسن من اللي جابوك»

الدكتور مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر
الدكتور مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر

حدثت مشادَّة بين الدكتور مبروك عطية، الأستاذ بجامعة الأزهر، وأحد متابعيه، الذي قال له «اتكلم كويس» خلال بث مباشر له على «فيس بوك»؛ ليرد «عطية» بقوله: «أنا بتكلم أحسن منك ومن اللي جابوك ومن اللي علموك لو كان معاك ابتدائية».

الذين تشمئز قلوبهم من ذكر الله

وتحدث الداعية، خلال البث المباشر عن الذين تشمئز قلوبهم من ذكر الله، قائلًا: الله يحدثنا عن نوع من الناس تشمئز قلوبهم إذا ذُكر، وإذا ذكر غيره يستبشرون، وهم ممن لا يؤمنون بالآخرة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ» (الزمر: 45).

وأضاف: إذا لم تكن هذه الآية قرآنًا لتعجب منها السوي تعجبًا مدمرًا، وهذه الآية تعلمنا أن أي شخص يشمئز منًّا أو لا نعجبه لا يُسبب لنا ضيق، أو تتسب في وفاة إنسان أو اعتزاله الآخرين، فالله وحده منزل المطر ومجري السحاب ويسوق الهدوء والجمال وخير الرازقين وبيده الأنفس ويتوفاها حين موتها وباعثها من قبورها، متسائلًا: كيف يكون هؤلاء البشر؟

ذكر الله يريح القلوب

وأشار الأستاذ بجامعة الأزهر، إلى أن الله كما نعلم ونؤمن رازق وساتر العالمين ورب كل شيء، مؤكدًا أن الإنسان السوي عندما يذكر الله يخشع قلبه وإذا كان قلبه مريضًا يرتاح، وإذا ذكر الله ذكر النصر والفرج والرحمة، وتساءل: ماذا يريد قلب المؤمن أكثر من ذلك حتى يطمئن؟، مستشهدًا بقول الله تعالى: «قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا» (الكهف: 26).

وتابع: عندما نسمع عن أناس تشمئز قلوبهم من ذكر الله، نحمد الله على إيماننا، لأن القلب يستبشر إذا ذكر الله وحده.