مصر 24
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 07:05 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

فيديو.. مبروك عطية لـ متابع: «أنا بتكلم أحسن من اللي جابوك»

الدكتور مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر
الدكتور مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر

حدثت مشادَّة بين الدكتور مبروك عطية، الأستاذ بجامعة الأزهر، وأحد متابعيه، الذي قال له «اتكلم كويس» خلال بث مباشر له على «فيس بوك»؛ ليرد «عطية» بقوله: «أنا بتكلم أحسن منك ومن اللي جابوك ومن اللي علموك لو كان معاك ابتدائية».

الذين تشمئز قلوبهم من ذكر الله

وتحدث الداعية، خلال البث المباشر عن الذين تشمئز قلوبهم من ذكر الله، قائلًا: الله يحدثنا عن نوع من الناس تشمئز قلوبهم إذا ذُكر، وإذا ذكر غيره يستبشرون، وهم ممن لا يؤمنون بالآخرة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ» (الزمر: 45).

وأضاف: إذا لم تكن هذه الآية قرآنًا لتعجب منها السوي تعجبًا مدمرًا، وهذه الآية تعلمنا أن أي شخص يشمئز منًّا أو لا نعجبه لا يُسبب لنا ضيق، أو تتسب في وفاة إنسان أو اعتزاله الآخرين، فالله وحده منزل المطر ومجري السحاب ويسوق الهدوء والجمال وخير الرازقين وبيده الأنفس ويتوفاها حين موتها وباعثها من قبورها، متسائلًا: كيف يكون هؤلاء البشر؟

ذكر الله يريح القلوب

وأشار الأستاذ بجامعة الأزهر، إلى أن الله كما نعلم ونؤمن رازق وساتر العالمين ورب كل شيء، مؤكدًا أن الإنسان السوي عندما يذكر الله يخشع قلبه وإذا كان قلبه مريضًا يرتاح، وإذا ذكر الله ذكر النصر والفرج والرحمة، وتساءل: ماذا يريد قلب المؤمن أكثر من ذلك حتى يطمئن؟، مستشهدًا بقول الله تعالى: «قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا» (الكهف: 26).

وتابع: عندما نسمع عن أناس تشمئز قلوبهم من ذكر الله، نحمد الله على إيماننا، لأن القلب يستبشر إذا ذكر الله وحده.