مصر 24
الأربعاء 7 يناير 2026 مـ 10:54 صـ 19 رجب 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقيرسامر شقير: : المؤسسات المالية الأمريكية والآسيوية تزيد حصتها في ”قصة النجاح السعودية” سامر شقير: متانة الاقتصاد السعودي تجبر رؤوس الأموال على التوجه للرياض. سامر شقير: نجاح الطرح الدولي يؤسس ”مرجعية تسعير” عادلة للشركات السعودية الكبرى سامر شقير: يرصد مفارقة 2025: تراجع في الأسهم يقابله عام تاريخي للاستثمار الجريء سامر شقير يتوقع انطلاقة قوية لـ ”تاسي” في 2026 بدعم من الأساسيات المتينة سامر شقير: 1.8 مليار ريال وفورات سنوية يعيد بها ”هيكساجون” هندسة الإنفاق الحكومي سامر شقير: 1.8 مليار ريال وفورات سنوية يحققها ”هيكساجون” لدعم كفاءة الإنفاق في السعودية سامر شقير: السعودية تمتلك الآن ”نفط القرن الـ21”.. والقدرات الحوسبية الجديدة تضع المملكة في الصدارة العالمية سامر شقير: المملكة تسعى لتكون مركزاً رائداً للابتكار والاستثمار في منطقة الشرق الأوسط سامر شقير: ارتفاع الاستثمار المباشر يؤكد متانة اقتصاد السعودية. سامر شقير: أرقام الاستثمار الأجنبي في السعودية ”تصويت عالمي” بالثقة. سامر شقير: استثمارات القدية المليارية تترجم ”الرؤية” إلى واقع ملموس وتفتح آفاقاً جديدة للتوظيف

فوائد الألعاب البسيطة منخفضة التكلفة على مهارات طفلك

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أكدت الخبيرة البريطانية الدكتورة جاكلين هاردينج، أن الألعاب البسيطة كاستخدام القطع الكرتونية أو الأشرطة اللاصقة، يمكن أن تمنح الأطفال تجربةً تعليمية قيمة توازي في أهميتها أنشطة كبيرة، كالذهاب في رحلة نهارية طويلة إلى حديقة الحيوانات.

وأشارت الدكتورة جاكلين هاردينج الخبيرة في تنمية الطفل، إلى أن الألعاب البسيطة منخفضة التكلفة تنطوي عليها فوائد تنموية مهمة، إضافةً إلى أنها تسهم في تقليل مستويات التوتر والقلق لدى الأهالي والأطفال على حد سواء، وذلك بحسب اندبنديت.

ويمكن أن يكون اللعب بصندوق من الورق المقوى وبعض الشرائط اللاصقة تجربة تعليمية قيمة للأطفال مثل رحلة نهارية إلى حديقة الحيوان، تعتقد الدكتورة هاردينج وهي تعمل أيضا خبيرة في الطفولة المبكرة في جامعة ميدلسكس بلندن، أن التواصل البسيط بالعين والاهتمام هو ما يتوق إليه الأطفال منذ أعوامهم الأولى، بدءاً من لعبة الغميضة peek-a-boo إلى تلك الأكثر تقدماً.

وتقول الدكتورة جاكلين هاردينج: «إن الجانب المفرح هو أن ما يريده طفلكم الصغير أو الأطفال الأكبر سناً هو التفاعل الاجتماعي، وهذا مجاني. من هنا، فإنه أولاً وقبل كل شيء، لا داعي للشعور بالهلع إذا قال طفلكم إنه يشعر بالملل، لأن الصغار يستمتعون للغاية أثناء اللعب، إن الشعور بالملل يمكن أن يطلق العنان للخيال لديهم وخوض رحلة جديدة في اللعب».

وتشير إلى أن إحدى الطرق الجيدة لمحاربة الملل، تتمثل في وضع طفلكم أمام نوع من التحدي، كأن يواجه تحدياً كل يوم، سواء لجهة صنع روبوت من علب الكرتون، أو البحث عن كنز مخبأ، أو ربما الانخراط في أحد الأنشطة القائمة على الحواس، كقليل من البستنة، أو الذهاب إلى الحديقة العامة، أو أي فكرة أخرى ترغبون فيها.