مصر 24
السبت 3 أكتوبر 2026 مـ 01:47 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

فوائد الألعاب البسيطة منخفضة التكلفة على مهارات طفلك

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أكدت الخبيرة البريطانية الدكتورة جاكلين هاردينج، أن الألعاب البسيطة كاستخدام القطع الكرتونية أو الأشرطة اللاصقة، يمكن أن تمنح الأطفال تجربةً تعليمية قيمة توازي في أهميتها أنشطة كبيرة، كالذهاب في رحلة نهارية طويلة إلى حديقة الحيوانات.

وأشارت الدكتورة جاكلين هاردينج الخبيرة في تنمية الطفل، إلى أن الألعاب البسيطة منخفضة التكلفة تنطوي عليها فوائد تنموية مهمة، إضافةً إلى أنها تسهم في تقليل مستويات التوتر والقلق لدى الأهالي والأطفال على حد سواء، وذلك بحسب اندبنديت.

ويمكن أن يكون اللعب بصندوق من الورق المقوى وبعض الشرائط اللاصقة تجربة تعليمية قيمة للأطفال مثل رحلة نهارية إلى حديقة الحيوان، تعتقد الدكتورة هاردينج وهي تعمل أيضا خبيرة في الطفولة المبكرة في جامعة ميدلسكس بلندن، أن التواصل البسيط بالعين والاهتمام هو ما يتوق إليه الأطفال منذ أعوامهم الأولى، بدءاً من لعبة الغميضة peek-a-boo إلى تلك الأكثر تقدماً.

وتقول الدكتورة جاكلين هاردينج: «إن الجانب المفرح هو أن ما يريده طفلكم الصغير أو الأطفال الأكبر سناً هو التفاعل الاجتماعي، وهذا مجاني. من هنا، فإنه أولاً وقبل كل شيء، لا داعي للشعور بالهلع إذا قال طفلكم إنه يشعر بالملل، لأن الصغار يستمتعون للغاية أثناء اللعب، إن الشعور بالملل يمكن أن يطلق العنان للخيال لديهم وخوض رحلة جديدة في اللعب».

وتشير إلى أن إحدى الطرق الجيدة لمحاربة الملل، تتمثل في وضع طفلكم أمام نوع من التحدي، كأن يواجه تحدياً كل يوم، سواء لجهة صنع روبوت من علب الكرتون، أو البحث عن كنز مخبأ، أو ربما الانخراط في أحد الأنشطة القائمة على الحواس، كقليل من البستنة، أو الذهاب إلى الحديقة العامة، أو أي فكرة أخرى ترغبون فيها.