مصر 24
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 07:11 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

ما هو التليف الرئوى مجهول السبب؟

التليف الرئوي
التليف الرئوي

التليف الرئوى مجهول السبب (IPF) هو مرض رئوى مزمن يتميز بتكوين نسيج ندبى بين جدران الأكياس الهوائية فى الرئتين، ولا تستطيع الرئتان امتصاص الأكسجين بكفاءة، والندوب تزداد سوءًا بمرور الوقت، والعرض الرئيسى هو ضيق التنفس، كما أنه يتسبب فى انخفاض الأكسجين فى مجرى الدم، ما قد يؤدى إلى الإرهاق، وفقا لما نشره موقع healthline.

 

كيف يتم علاج التليف الرئوى مجهول السبب ؟

التليف الرئوى مجهول السبب هو حالة غير مفهومة جيدًا فى المجال الطبى، ولم تكن هناك دراسات عشوائية أو خاضعة للرقابة تهدف إلى علاجه، وبشكل عام يكون العلاج داعمًا أو ملطفًا، والهدف ليس عكس الضرر، لكن مساعدة الشخص على التنفس بسهولة والشعور بالتحسن لأطول فترة ممكنة، وقد تشمل الرعاية الأكسجين التكميلى، وأدوية القلق، وطرق أخرى للحفاظ على هدوء الشخص والتنفس بشكل أكثر انتظامًا.

فى بعض الحالات يمكن استخدام العلاج الدوائى، وحاليًا تمت الموافقة على نوعين من الأدوية من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج التليف الرئوى، وإذا لم يكن الأطباء قادرين على استبعاد العدوى، فقد يوصون بجرعات كبيرة من المضادات الحيوية واسعة الطيف.

وحال الاشتباه فى حدوث استجابة مناعية ذاتية، قد يصف الأطباء أدوية لتثبيط جهاز المناعة، وقد تشمل هذه الكورتيكوستيرويدات، أو مثبطات المناعة الأخرى، أو حتى الأدوية المضادة للسرطان مثل سيكلوفوسفاميد.