مصر 24
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 06:43 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

آخر كلمات «رودينا» ضحية التنمر: «مقدرتش أدافع عن نفسي»

رودينا اسامة
رودينا اسامة

آخر كلمات «رودينا» ضحية التنمر: «مقدرتش أدافع عن نفسي».. "شكلك وحش، انتي ازاي مستحملة شكلك دا".. كانت تلك الكلمات بمثابة الرصاص الذي يغتال معنويات “رودينا” ابنة الـ16 عامًا، فمع كل يوم دراسي جديد كانت تتعرض الفتاة لتنمر زميلاتها في الفصل.

الفتاة لم تتحمل تلك الجرعة اليومية من الإساءة والتنمر، ولاحظت أسرتها تغير حالتها النفسية للأسواء، وأصبحت تقضي أغلب أوقاتها في غرفتها، وحاول أهلها مرارا وتكرارًا معرفة سبب تراجع حالتها النفسية ولكن دون فائدة، فقد كانت رودينا ترفض الحديث عما تعانيه مكتفيًة بالصمت.

يوم الانهيار

وفي صباح اليوم الأخير من حياة “رودينا” توجهت الفتاة لمدرستها لتتلقى جرعة التنمر اليومية من زميلاتها، إلا أنها لم تتمكن من تحملها في ذلك اليوم، لتعوةد إلى منزلها وتدخل في نوبة بكاء وهيستريا صراخ أمام والديها، مُعلنًة رغبتها في عدم الذهاب إلى المدرسة مرة أُخرى “المدرسة مكان وحشة أوي يا بابا مش عايزة اروحها تاني”.

حاول والد الفتاة معرفة السبب إلا أن “رودينا” واصلت البكاء وانعزلت في غرفتها.

شقيقة “رودينا” حاولت التحايل عليها لمعرفة سبب حالة الحزن التي تسيطر عليها، لتقرر الطفلة البوح بالسبب.

رودينا لشقيقتها: "ضربوتي ومقدرتش أدافع عن نفسي"

الطالببة بالصف الأول الثانوي، قالت لشقيقتها إنها ذهبت للمدرسة صباحاً وكانت أول الحاضرين في الفصل، وجلست في أول مقعد.

وأتى أصدقائها المتنمرون وقالوا لها: “انتي جاية تقعدي هنا ليه، قومي اقعدي في آخر ديسك"، وبدأن في التعدي عليها دون أن تتمكن من الدفاع عن نفسها.

لم تكمل رودينا حديثها ووقعت مغشية عليها، حاول أهلها اسعافها لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة.
طالب والدها أولياء الأمور بحسن تربية ابنائهم قائلاً:" ياريت تهتموا بولادكم شوية.. أنا بنتي ماتت بسبب قلة التربية".

وفتحت وزارة التربية والتعليم تحقيقاً في الواقعة وأكدا مسؤولين الديوان العام أنه في حالة ثبوت صحة الواقعة سيتم محاسبة المتسببين بلا تهاون