مصر 24
الجمعة 30 يناير 2026 مـ 05:02 مـ 12 شعبان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
“شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير يوضح دلالات الاستراتيجية الوطنية للتخصيص شهادة تخرج” للاقتصاد السعودي.. سامر شقير: يقرأ دلالات التحول نحو ”الاستراتيجية الوطنية للتخصيص سامر شقير للمستثمرين: تراجع المؤشر العقاري ليس تباطؤاً بل ”صافرة انطلاق” لدورة استثمارية جديدة في 2026 سامر شقير: تراجع المؤشر العقاري يؤكد نجاح الدولة في ”هندسة السوق” وكبح التضخم لماذا يشكل انتقال القيادات المالية العالمية إلى السعودية فرصة ذهبية للعقارات الفاخرة؟ سامر شقير: 700 شركة عالمية في الرياض.. انتقال ”مركز الثقل” التجاري يرفع حرارة السوق العقاري سامر شقير: 40 وزير عمل في الرياض.. هنا تُطبخ القرارات التي ستمس كل موظف في العالم سامر شقير: احتضان الرياض لـ 40 وزير عمل ووفود 120 دولة يؤكد أنها ”المختبر العالمي” لصناعة مستقبل الوظائف سامر شقير: تراجع أسعار العقارات السعودية وفتح باب الأجانب يجذب المستثمرين سامر شقير: انكماش الأسعار وبدء نظام ”تملك الأجانب” يخلقان ”نقطة دخول ذهبية” للعقار السعودي سامر شقير: تدشين مشاريع القدية رسالة ثقة قوية للمستثمرين وتأكيد على متانة الاقتصاد السعودي سامر شقير: السعودية تطلق ثورة ”الإنتاجية القصوى” وتزود كل موظف بوكيل ذكي

آخر كلمات «رودينا» ضحية التنمر: «مقدرتش أدافع عن نفسي»

رودينا اسامة
رودينا اسامة

آخر كلمات «رودينا» ضحية التنمر: «مقدرتش أدافع عن نفسي».. "شكلك وحش، انتي ازاي مستحملة شكلك دا".. كانت تلك الكلمات بمثابة الرصاص الذي يغتال معنويات “رودينا” ابنة الـ16 عامًا، فمع كل يوم دراسي جديد كانت تتعرض الفتاة لتنمر زميلاتها في الفصل.

الفتاة لم تتحمل تلك الجرعة اليومية من الإساءة والتنمر، ولاحظت أسرتها تغير حالتها النفسية للأسواء، وأصبحت تقضي أغلب أوقاتها في غرفتها، وحاول أهلها مرارا وتكرارًا معرفة سبب تراجع حالتها النفسية ولكن دون فائدة، فقد كانت رودينا ترفض الحديث عما تعانيه مكتفيًة بالصمت.

يوم الانهيار

وفي صباح اليوم الأخير من حياة “رودينا” توجهت الفتاة لمدرستها لتتلقى جرعة التنمر اليومية من زميلاتها، إلا أنها لم تتمكن من تحملها في ذلك اليوم، لتعوةد إلى منزلها وتدخل في نوبة بكاء وهيستريا صراخ أمام والديها، مُعلنًة رغبتها في عدم الذهاب إلى المدرسة مرة أُخرى “المدرسة مكان وحشة أوي يا بابا مش عايزة اروحها تاني”.

حاول والد الفتاة معرفة السبب إلا أن “رودينا” واصلت البكاء وانعزلت في غرفتها.

شقيقة “رودينا” حاولت التحايل عليها لمعرفة سبب حالة الحزن التي تسيطر عليها، لتقرر الطفلة البوح بالسبب.

رودينا لشقيقتها: "ضربوتي ومقدرتش أدافع عن نفسي"

الطالببة بالصف الأول الثانوي، قالت لشقيقتها إنها ذهبت للمدرسة صباحاً وكانت أول الحاضرين في الفصل، وجلست في أول مقعد.

وأتى أصدقائها المتنمرون وقالوا لها: “انتي جاية تقعدي هنا ليه، قومي اقعدي في آخر ديسك"، وبدأن في التعدي عليها دون أن تتمكن من الدفاع عن نفسها.

لم تكمل رودينا حديثها ووقعت مغشية عليها، حاول أهلها اسعافها لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة.
طالب والدها أولياء الأمور بحسن تربية ابنائهم قائلاً:" ياريت تهتموا بولادكم شوية.. أنا بنتي ماتت بسبب قلة التربية".

وفتحت وزارة التربية والتعليم تحقيقاً في الواقعة وأكدا مسؤولين الديوان العام أنه في حالة ثبوت صحة الواقعة سيتم محاسبة المتسببين بلا تهاون