مصر 24
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 04:18 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

ترقب عالمي.. تحذيرات ناسا من اقتراب كويكب بالأرض غدًا

كويكب يقترب من الأرض غدًا
كويكب يقترب من الأرض غدًا

حالة من القلق انتابت العالم بعد إعلان وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" عن كويكب مكتشف حديثًا، بحجم أطول ناطحة سحاب في العالم، يمر متخطيًا الأرض في 1 نوفمبر 2022، أي غدًا الثلاثاء، الأمر الذي دفع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لإبداء مخاوفهم.

كويكب يقترب من الأرض

وكتب موقع آفاق لعلوم الفلك عن الحدث فقال "كويكب مكتشف حديثًا "يحتمل أن يكون خطيرًا" بحجم أطول ناطحة سحاب في العالم تقريبًا من المقرر أن يتخطى الأرض في 1 نوفمبر 2022. بسرعة تصل الى 84500 كم / ساعة وعلى بعد 2.3 مليون كيلومتر من الأرض."
تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع حدث الكويكب الذي يمر بالأرض غدًا، فقال شريف أحمد " سيمر بجانب الأرض ولكن على مسافة قريبة نسبيًا. والله اعلم"

القلق يجتاح العالم

وهنا رد جريدي خالد "وإن قدر الله وغير مساره بي قدرته الكونية هل سيصطدم بالارض"
أما سمية الشريف فتساءلت "يعني اية يتخطى الارض؟"
وعلقت إيمان محمد فقالت: "فين اللي لسه مغيرين مسار كويكب من كام يوم"
وعبرت جميلة يوليو عن خوفها قائلة: "يعني هنموت كلنا خلاص"
وتساءل وناس زهير قائلًا: "هل يمكن رؤيته"
وقالت أمي جنتي " نسأل الله السلامه للجميع"

أما محمود عواد الخياط فقال: " شكلهم هيستخدموا النووي وهيقولوا ده من اصطدام الكويكب"
أما أسامة بلات فقال: " ناسا: كويكب خطير سيصطدم بالأرض اليوم."

رعب الكويكبات

وهنا رد حميد بن منصور قائلًا: "ناسا هذه الفترة فتحت للعالم، فلم رعب بطولات الكويكب عاكس الخط، ورأه ثلاثين ألف كويكب مساربات، الف منهم أكدن رغبتهن في التصادم. وأحاديث كثيرة حول الأطباق الطائرة والفضائيين وناسا تحقق والبنتاجون يدقق والكونجرس يعلن النفير.. ما الذي يحدث شكلها احتكمت داخل امريكا?"

الجدير بالذكر أن وكالة الفضاء الأمريكي ناسا أعلنت أنه من المقرر أن يتخطى كويكب مكتشف حديثا "يحتمل أن يكون خطيرا" بحجم أطول ناطحة سحاب في العالم تقريبا، ويبلغ قطر الكويكب، المسمى RM4 2022، ما بين 1083 و2428 قدمًا، أي (330 و740 مترًا).
وقالت ناسا في بيان لها أن الكويكب سيتخطى الأرض بسرعة حوالي 52500 ميل في الساعة، أي 84500 كيلو متر في الساعة، أو ما يقرب من 68 ضعف سرعة الصوت. وسيكون أقرب اقتراب له في الأول من نوفمبر 2022، وسيكون الكويكب على مسافة 1.43 مليون ميل (2.3 مليون كيلومتر) من الأرض، أي حوالي ستة أضعاف متوسط المسافة بين الأرض والقمر.

ناسا تحدد مسار الكويكب

الجدير بالذكر أن وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" تحدد أي جسم فضائي يقع ضمن 120 مليون ميل، أي 193 مليون كيلومتر، من الأرض على أنه "جسم قريب من الأرض"، وتصنف أي جسم كبير يقع ضمن 4.65 مليون ميل، أي 7.5 مليون كيلومتر، من كوكبنا على أنه "خطر محتمل". وبمجرد الإبلاغ عن هذه التهديدات المحتملة، يقوم علماء الفلك بمراقبتها عن قرب، ويتم دراستها بالرادار بحثا عن أي انحراف عن مساراتها المتوقعة، التي يحتمل أن تمثل خطورة على الأرض.
وتقوم "ناسا" بتعقب مواقع ومدارات ما يقرب من 28 ألف كويكب، وتحددها باستخدام نظام التنبيه الأخير للاصطدام الأرضي أطلس (ATLAS)، وهي مجموعة مكونة من أربعة تلسكوبات، قادرة على إجراء مسح كامل لسماء الليل بأكملها كل 24 ساعة.

ومنذ إطلاق نظام أطلس على الإنترنت، عام 2017، تم رصد أكثر من 700 كويكب قريب من الأرض و66 مذنبًا. واصطدم اثنان من الكويكبات التي اكتشفها أطلس، بالأرض في عامي 2019 MO و2018 LA، حيث انفجر الأول بالقرب من الساحل الجنوبي لبورتوريكو، والأخير هبط بالقرب من حدود بوتسوانا وجنوب إفريقيا، وكانت تلك الكويكبات صغيرة ولم تسبب أي ضرر.