مصر 24
السبت 20 يونيو 2026 مـ 12:24 مـ 5 محرّم 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

البنوك اللبنانية تغلق أبوابها أمام المودعين ”حتى إشعار آخر”

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قررت المصارف اللبنانية إغلاق كافة فروعها في البلاد حتى إشعار آخر، والاكتفاء بخدمة الصرّاف الآلي للأفراد وخدمة الزبائن للشركات.

ويعد القرار جاء ردًا على ما وصفته المصارف بالاعتداءات التي تتعرض له، بعد تجدد اقتحامات المودعين، حسبما أفادت عدد من وسائل الإعلام اللبنانية اليوم الجمعة 7 أكتوبر.

وقال مصرفيان لوكالة رويترز اليوم الجمعة 7 أكتوبر، إن البنوك اللبنانية قررت بالإجماع إغلاق أبوابها أمام العملاء إلى أجل غير مسمى بعد سلسلة من حوادث الاقتحام من قبل مودعين يسعون لاستعادة ودائعهم المجمدة في النظام المصرفي بسبب الانهيار المالي في البلاد.

وذكر المصرفيان أن البنوك ستواصل عملياتها العاجلة للعملاء وخدمات المكاتب الخلفية للشركات.

وانتهت عملية اقتحام فرع مصرف البحر المتوسط في مدينة النبطية بجنوب لبنان، الخميس، بعد 11 ساعة على وقوعها. وقد خرج منفذ الاقتحام المودع، يحيى بدر الدين، بعد حصوله على 11 ألف دولار أميركي نقدا و750 مليون ليرة لبنانية من أمواله الخاصة. وبعد تسليمه المبلغ لابنه سلم بدر الدين نفسه إلى القوى الأمنية اللبنانية، وفقا لمراسل "الحرة".

عادت موجة اقتحامات المصارف اللبنانية إلى الواجهة من جديد من قبل نواب ومواطنين رافقها إطلاق نار من قبل البعض واقتحامات وقطع طرقات بالإطارات المشتعلة للمطالبة بأموالهم المودعة، يوم الأربعاء 5 أكتوبر.

وكشف مراسل لـ"روسيا اليوم"، بأن مجموعة من المودعين أقفلوا مدخل مصرف لبنان المركزي بالإطارات المشتعلة مطالبين بحقوقهم وأموالهم المودعة.

اقرأ أيضًا: نائبة لبنانية تعتصم بأحد المصارف اللبنانية مطالبة بأموالها

وقام متقاعد من قوى الأمن الداخلي باقتحام فرع مصرف الاعتماد في حارة حريك للمطالبة بوديعته المصرفية البالغ قدرها 220 مليون ليرة،  حسبما أفادت به جمعية المودعين.

وأقدمت النائبة اللبنانية، سينتيا زرازير، على الاعتصام بأحد المصارف اللبنانية مطالبة بأموالها لإجراء عملية جراحية، حيث دخلت مصرف بيبلوس للمطالبة بثمانية آلاف دولار من وديعتها، ورفضت الخروج من دون الحصول على مطالبها، وسط احتشاد مجموعة من المواطنين خارج البنك تضامنًا معها.

وأفاد موقع "لبنان 24" عن زرازير قولها في المصرف: "أنا مواطنة لبنانية عم طالب بحقي في ظل وضع استثنائي".

وفي المقابل، قال: محامي زرازير الذي رافقها إلى المصرف: "نحن أمام حالة إنسانية".

ويُذكر أن، اعتصام النائبة زرازير تزامن مع حاثة اقتحام مماثلة ترافقت مع إطلاق نار على واجهة بنك بشمال لبنان صباح اليوم، حيث أقدم أحد الأشخاص على إطلاق النار على واجهة بنك بيروت في منطقة جبيل، بعد أن تم منعه من الدخول دون موعد مسبق.

وصرح نشطاء بأن إطلاق النار تم وسط تجمّع عدد من الأشخاص الذين ينتظرون للدخول إلى المصرف، مما أدى إلى حالة من الذعر، وعلى الفور حضرت القوى الأمنية إلى المكان.

وكان لبنان شهد في 16 سبتمبر الماضي، وخلال اليوم نفسه، حوالي 7 عمليات اقتحام لعدة مصارف، أعلنت على إثره جمعية المصارف الاغلاق لمدة 3 أيام بسبب مخاوف أمنية.

وخلال الأشهر الماضية، حصلت حوالي 13 عملية اقتحام للمصارف بلبنان، وقالت جمعية المصارف إن "الاستمرار بسياسة اللامبالاة من قبل الحكومة يعني الاستمرار بسياسة اقتحام المصارف".