مصر 24
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 04:57 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

البنوك اللبنانية تغلق أبوابها أمام المودعين ”حتى إشعار آخر”

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قررت المصارف اللبنانية إغلاق كافة فروعها في البلاد حتى إشعار آخر، والاكتفاء بخدمة الصرّاف الآلي للأفراد وخدمة الزبائن للشركات.

ويعد القرار جاء ردًا على ما وصفته المصارف بالاعتداءات التي تتعرض له، بعد تجدد اقتحامات المودعين، حسبما أفادت عدد من وسائل الإعلام اللبنانية اليوم الجمعة 7 أكتوبر.

وقال مصرفيان لوكالة رويترز اليوم الجمعة 7 أكتوبر، إن البنوك اللبنانية قررت بالإجماع إغلاق أبوابها أمام العملاء إلى أجل غير مسمى بعد سلسلة من حوادث الاقتحام من قبل مودعين يسعون لاستعادة ودائعهم المجمدة في النظام المصرفي بسبب الانهيار المالي في البلاد.

وذكر المصرفيان أن البنوك ستواصل عملياتها العاجلة للعملاء وخدمات المكاتب الخلفية للشركات.

وانتهت عملية اقتحام فرع مصرف البحر المتوسط في مدينة النبطية بجنوب لبنان، الخميس، بعد 11 ساعة على وقوعها. وقد خرج منفذ الاقتحام المودع، يحيى بدر الدين، بعد حصوله على 11 ألف دولار أميركي نقدا و750 مليون ليرة لبنانية من أمواله الخاصة. وبعد تسليمه المبلغ لابنه سلم بدر الدين نفسه إلى القوى الأمنية اللبنانية، وفقا لمراسل "الحرة".

عادت موجة اقتحامات المصارف اللبنانية إلى الواجهة من جديد من قبل نواب ومواطنين رافقها إطلاق نار من قبل البعض واقتحامات وقطع طرقات بالإطارات المشتعلة للمطالبة بأموالهم المودعة، يوم الأربعاء 5 أكتوبر.

وكشف مراسل لـ"روسيا اليوم"، بأن مجموعة من المودعين أقفلوا مدخل مصرف لبنان المركزي بالإطارات المشتعلة مطالبين بحقوقهم وأموالهم المودعة.

اقرأ أيضًا: نائبة لبنانية تعتصم بأحد المصارف اللبنانية مطالبة بأموالها

وقام متقاعد من قوى الأمن الداخلي باقتحام فرع مصرف الاعتماد في حارة حريك للمطالبة بوديعته المصرفية البالغ قدرها 220 مليون ليرة،  حسبما أفادت به جمعية المودعين.

وأقدمت النائبة اللبنانية، سينتيا زرازير، على الاعتصام بأحد المصارف اللبنانية مطالبة بأموالها لإجراء عملية جراحية، حيث دخلت مصرف بيبلوس للمطالبة بثمانية آلاف دولار من وديعتها، ورفضت الخروج من دون الحصول على مطالبها، وسط احتشاد مجموعة من المواطنين خارج البنك تضامنًا معها.

وأفاد موقع "لبنان 24" عن زرازير قولها في المصرف: "أنا مواطنة لبنانية عم طالب بحقي في ظل وضع استثنائي".

وفي المقابل، قال: محامي زرازير الذي رافقها إلى المصرف: "نحن أمام حالة إنسانية".

ويُذكر أن، اعتصام النائبة زرازير تزامن مع حاثة اقتحام مماثلة ترافقت مع إطلاق نار على واجهة بنك بشمال لبنان صباح اليوم، حيث أقدم أحد الأشخاص على إطلاق النار على واجهة بنك بيروت في منطقة جبيل، بعد أن تم منعه من الدخول دون موعد مسبق.

وصرح نشطاء بأن إطلاق النار تم وسط تجمّع عدد من الأشخاص الذين ينتظرون للدخول إلى المصرف، مما أدى إلى حالة من الذعر، وعلى الفور حضرت القوى الأمنية إلى المكان.

وكان لبنان شهد في 16 سبتمبر الماضي، وخلال اليوم نفسه، حوالي 7 عمليات اقتحام لعدة مصارف، أعلنت على إثره جمعية المصارف الاغلاق لمدة 3 أيام بسبب مخاوف أمنية.

وخلال الأشهر الماضية، حصلت حوالي 13 عملية اقتحام للمصارف بلبنان، وقالت جمعية المصارف إن "الاستمرار بسياسة اللامبالاة من قبل الحكومة يعني الاستمرار بسياسة اقتحام المصارف".