مصر 24
الجمعة 2 أكتوبر 2026 مـ 01:30 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

داخل كهف تحت الماء.. العثور على هيكل عظمي بشري عمره ٨٠٠٠ عام

العثور علي الهيكل العظمي
العثور علي الهيكل العظمي

عثر عالم آثار علي هيكل عظمي بشري من عصور ما قبل التاريخ يعود إلى نهاية العصر الجليدي الأخير داخل كهف تحت الماء في المكسيك.

الهيكل العظمي البشري الذي يبلغ عمره ٨٠٠٠ عام

وبسبب المسافة من مدخل الكهف، لم يكن من الممكن أن يهبط الهيكل العظمي حيث تم العثور عليه بدون معدات الغوص الحديثة، لذلك يعتقد الباحثون أن عمر هذا الهيكل 8000 عام، وذلك عندما أدى ارتفاع منسوب مياه البحر إلى إغراق الكهوف.

قال عالم الآثار أوكتافيو ديل ريو: "لا نعرف ما إذا كان قد تم وضع الجثة هناك أو إذا كان هذا هو المكان الذي مات فيه هذا الشخص بالفعل في ذلك الوقت''.

وعثر ديل ريو وزملاؤه على البقايا، التي كانت مغطاة بالرواسب على بعد حوالي 26 قدمًا تحت الماء،عند الساحل الكاريبي للبلاد، وهذه ليست المرة الأولي لهم، فالفريق اشترك مع المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ في مشاريع في الماضي، ففي عام ٢٠٠٢ شارك في اكتشاف وفهرسة الرفات المعروفة باسم امرأة نهارون، التي ماتت في نفس الوقت تقريبًا، أو ربما قبل ذلك، وأيضًا نايا الهيكل العظمي شبه الكامل لامرأة شابة ماتت منذ حوالي 13000 عام.

وفي مقابلة مع صحيفة ريفورما، قال ديل ريو: "نحن لا نعرف حتى الآن جنس أو حجم الشخص، ومقدار وزنه، وما إذا كان الشخص مصابًا بمرض أولا وكذلك لا نعلم سبب الوفاة، وسيحدد تحليل المختبر هذه التفاصيل بعد إزالة الرفات من الكهف"، وأكد أن هناك الكثير من الدراسات ومنها الفوتوغرافية التي يجب إجراؤها من أجل تفسير الاكتشاف بشكل صحيح.

ديل ريو، غواص وعالم آثار، يسير خارج بداية الكهف الذي غمرته المياه

ولم يكشف عالم الآثار عن موقع الكهف خوفًا من تعرضه النهب، لكنه قال إنه قريب من المكان الذي قطعت فيه الحكومة المكسيكية عينة من الغابة لوضع بعض المسارات،وفي منشور على حسابه الشخصي على فيس بوك قال أنه كان بالقرب من تولوم.

ويعتقد الخبراء أن بعض هذه الكهوف مهددة من قبل مشاريع التنمية في البلاد، مثل ما حدث في سكة حديد مايا.

مسار قطار مايا المخطط له في ولاية كوينتانا رو، المكسيك

وأضاف ديل ريو، الذي استكشف المنطقة على مدى ثلاثة عقود: "أن القطار سيمر عبر منطقة طولها 60 كيلومترًا وهي موقع أثري فريد،وهذا إذا استمر بناء ترامو كما هو مخطط له."

وقال في تصريح لوكالة أسوشيتد برس: "ما نريده هو تغيير المسار في هذه البقعة، بسبب الاكتشافات الأثرية التي تم العثور عليها هناك وأهميتها،فيجب أن يأخذوا القطار من هناك ويضعوه في المكان الذي قالوا إنهم سيبنونه فيه من قبل، على الطريق السريع."

ومع ذلك،قال ديل ريو أن عالمة الآثار بالمعهد كارمن روخاس أخبرته أن الموقع مسجل وسيتم التحقيق فيه من قبل مشروع هولوسين للآثار التابع للمعهد التابع لولاية كوينتانا رو.

وحتى الآن لم يرد المعهد على أسئلة وكالة أسوشيتد برس حول ما إذا كان ينوي استكشاف الموقع أم لا.