مصر 24
الخميس 12 مارس 2026 مـ 03:03 مـ 24 رمضان 1447 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير يُحلِّل تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم والنمو في أوروبا سامر شقير: الصين تدخل مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي سامر شقير: تحذير خطير من عاصفة مالية عالمية قد تُعيد سيناريو 2008 البارابولا في الأسواق.. سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لتقلبات النفط والذهب استثمارات تريليونية بالبنية الرقمية.. سامر شقير يكشف فرص ومخاطر سوق مراكز البيانات سامر شقير: 2026 عام التحول الكبير من التعدين الرقمي إلى الحوسبة الذكية سامر شقير: نهج كندا وأستراليا الجديد يُحاكي طموحات ”رؤية السعودية 2030” في تنويع الاقتصاد سامر شقير: استحواذ ”نيوبرغر بيرمان” على ”MIO Partners” نموذج رائد لتعزيز التخصص في الاستثمارات البديلة سامر شقير: الاستثمار ماراثون انضباط وليس سباق سرعة.. والوقت في السوق يهزم توقيت السوق سامر شقير: السعودية تحول الأزمة البحرية إلى قوة لوجستية عالمية ضمن رؤية 2030 الذكاء الاصطناعي ورؤية السعودية 2030.. سامر شقير يكشف فرص الاستثمار والتحولات التكنولوجية المقبلة سامر شقير: انخفاض التمويل العقاري ليس انهيارًا بل لحظة اختبار للمستثمر الذكي

إثيوبيا تعلن إكمال بناء سد النهضة وحل أزمة الحدود مع السودان

سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، إن بلاده تعمل جاهدة على تعزيز الدبلوماسية القوية مع الدول في عام 2022 مع الحفاظ على سيادتها واستقلالها.

وأوضح مفتي أن بلاده "واجهت تحديات كثيرة في العام الماضي 2021، منها تعثر المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة، وحرب شمال البلاد والضغوطات الخارجية والأزمة الحدودية بين السودان وإثيوبيا"، مؤكدا أن البلاد تغلبت على هذه المشكلات وواصلت طريقها نحو التنمية، بحسب موقع محطة فانا الإثيوبية.

وأشار إلى أن "الخطة الرئيسية للبلاد في العام الجديد 2022 هي تحقيق احترام سيادة الوطن ومواصلة التنمية والازدهار في البلاد من خلال إكمال بناء سد النهضة وحل الأزمة الحدودية مع السودان وتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الدول الصديقة".

ظهور متحور جديد باسم "آيهو" يحتوى على ٤٦ طفرة الصحة العالمية: تسونامي كورونا يضرب العالم في قفزة أسبوعية للإصابات قطر تمنع الأطفال دون 12 عاما من دخول المساجد

وكان مفتي أشار سابقا إلى أن هناك ضغوطا خارجية على بلاده تنبع من المفاوضات حول سد النهضة، قائلا: "في بعض الأحيان، يختفي البلدان الآخران الواقعان على ضفاف النهر ولا يتفاوضان بحسن نية"، مضيفا أن "هناك تزايدا في الظلم من خلال تحريف كل ما تفعله إثيوبيا من أجل التفاوض بنجاح بشأن سد النهضة".

وفي نوفمبر من العام الماضي، قال وزير الطاقة والمياه الإثيوبي، هابتامو إيتيفا، إن بلاده تواصل عمليات بناء سد النهضة الإثيوبي، على نهر النيل، جنبا إلى جنب مع قتالها للإرهابيين، وذلك بعد إعلان الجيش الإثيوبي نشر وحدات في محيط منطقة السد، لتأمينه ضد أي خطر إثر محاولات لمهاجمته.