مصر 24
الخميس 18 يونيو 2026 مـ 05:48 صـ 3 محرّم 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: انهيار التحالف الأطلسي يفتح أبواب الفرص الذهبية للخليج سامر شقير: ارتفاع إنفاق المُستهلكين في السعودية يعكس نضجًا اقتصاديًّا متسارعًا سامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية لارتفاع تاسي وفرص رؤية 2030 الواعدة سامر شقير: وقفة مايكل سايلور الاستراتيجية ونجاحات سهم سان ديسك دروس مُلهمة لاقتناص فرص تقنية من التَّردُّد إلى القيادة.. سامر شقير يشرح عقلية الفائزين في عصر AI كيف تستفيد من إفلاس سبيريت؟.. سامر شقير يُجيب برؤية استثمارية واضحة سامر شقير: المنطقة الشرقية السعودية تدخل سباق الوجهات السياحية العالمية باستثمارات قياسية سامر شقير: رؤية 2030 تتحوَّل إلى قوة اقتصادية تقود العالم سامر شقير: تحذيرات جيمي ديمون ”صافرة إنذار” تُعزِّز جاذبية السعودية كأكثر الملاذات الاستثمارية أمانًا في 2026 سامر شقير: كيف تحوَّلت رؤية 2030 إلى مغناطيس للاستثمارات العالمية؟ تهنئة بالخطوبة السعيدة.. ألف مبروك للعروسين «محمد وإسراء» سامر شقير: كيف تتحوَّل الخسائر العالمية إلى أرباح في الخليج؟

ما هي تقنية تخدير الأعصاب؟ الرعاية الصحية توضح

التخدير بالعمليات الجراحية
التخدير بالعمليات الجراحية

كشفت هيئة الرعاية الصحية عن تمكن فريق التخدير بمستشفى الكرنك الدولي بالأقصر من استخدام تقنية تخدير الأعصاب المجاورة للفقرات بإرشاد جهاز السونار لتخدير مريض يبلغ من العمر 50 عامًا يعاني من آلام حادة في الظهر وأسفل الضلوع وألم أثناء التبول، وذلك نتيجة تكون حصوة متشعبة في الكلى تسمى حصوة قرن الوعل وهي أحد الحصوات المتشعبة والتي يصاحبها مضاعفات خطيرة.

وقالت هيئة الرعاية الصحية إنه تمكن فريق جراحة المسالك البولية في إجراء جراحة ناجحة تم من خلالها استخراج الحصوة، وقد ساهمت تقنية التخدير المستخدمة في تقليل النزيف بعد العملية.

وتمت متابعة المريض بالأقسام الداخلية حتى تحسن حالته وخروجه من المستشفى.

وشارك في إجراء العملية كل من فريق التخدير الدكتور محمود محمد إسماعيل- أستاذ واستشاري التخدير بالمستشفى والدكتور أحمد سنبل، أستاذ واستشاري التخدير وعلاج الألم بالمستشفى والدكتور محمد الزوق- استشاري التخدير بالمستشفى والدكتور محمد إمام- أخصائي التخدير بالمستشفى والدكتور سحر عبدالحميد- أخصائي التخدير بالمستشفى.

وتعتبر تقنية تخدير الأعصاب المجاورة للفقرات أحد الطرق التي بدأ استخدامها في بدايات القرن الماضي ومع انتشار التقنيات الحديثة في التخدير، انخفض معدل استخدامها بصورة كبيرة، إلا أن الدراسات الحديثة أثبتت أنها من التقنيات الأكثر فاعلية وأمانًا في التخدير وتسكين الألم أثناء وبعد العملية عند استخدامها في حالات معينة، وتمتد فاعليتها لتسكين الألم لمدة تصل إلى 10 ساعات.