مصر 24
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 مـ 10:35 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
مصر 24
رئيس مجلس الإدارةكمال أبو زيدرئيس التحريرمحمد الجباليالمشرف العامأبو الحجاج العماري
سامر شقير: استكشاف اليورانيوم يُعيد تسعير سلسلة المعادن الحرجة في الاقتصاد السعودي سامر شقير: الاستثمار في السعودية يدخل مرحلة جديدة عنوانها جودة الشراكة سامر شقير: قمة ترامب وشي تمنح الأسواق وقتا إضافيا ولا تشتري اليقين سامر شقير: صفقة فروع بنك مصر بالإمارات تضع «الامتثال» في قلب خريطة الاستثمار المصرفي سامر شقير: السعودية لا تكتفي بمواجهة تحول الطاقة.. بل تسعى لامتلاك جزء منه سامر شقير: رؤية 2030 تُعيد اكتشاف القيمة الاقتصادية للتراث سامر شقير: إطلاق «إكزوبوت» ينقل «سير» من بناء المصنع إلى اختبار السوق سامر شقير: السعودية تنتقل من دورة الإنفاق إلى اختبار تحويل السيولة الإنتاج سامر شقير: انهيار الاقتصاد الإيراني يعيد رسم خريطة العمالة ورأس المال في آسيا الوسطى سامر شقير: أمن إمدادات الغاز يتحول إلى عامل جديد في تكلفة رأس المال سامر شقير: الأصول التي تعتمد على الثقة العامة تحتاج إلى حوكمة سردية لا تقل صرامة عن حوكمة الميزانية سامر شقير: الاستثمار الاستراتيجي في الروبوتات قرار تخصيص رأس مال في الإنتاجية

منها حديقة الجنة.. 10 حكايات تاريخية مجهولة عن فرقة الحشاشين

فرقة الحشاشين
فرقة الحشاشين

خلال القرن الحادي عشر، نشأت فرقة الحشاشين، وهي جماعة سرية دينية عسكرية في بلاد فارس. اشتهروا بمهاراتهم القتالية الاستثنائية والتكتيكات غير التقليدية، وخاصة استخدامهم للاغتيالات.

لعب الحشاشون دورًا مهمًا في الصراعات السياسية في ذلك الوقت، وقاموا باغتيال العديد من الشخصيات المهمة والزعماء السياسيين البارزين، ما أثار الكثير من الجدل والرعب بين خصومهم.

وتم القضاء على فرقة الحشاشين في القرن الثالث عشر على يد المغول، الذين هاجموا قلعتهم في جبال البرز وأخضعوهم للهزيمة النهائية. رغم اندثارهم، استمر تأثيرهم في التاريخ وأثرهم في الثقافة الشعبية والأساطير.

10 معلومات تاريخية عن فرقة الحشاشين

1- نشأتهم

نشأت فرقة الحشاشين كفرع من الإسماعيلية الباطنية في أواخر القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي.

انفصلوا عن الدولة الفاطمية بعد وفاة الخليفة المستنصر بالله عام 487 هـ/1094 م. واتبعوا مذهب الإمامة لنزار المصطفى لدين الله، نجل المستنصر.

2- عقيدتهم

آمنوا بتأويل الدين الإسلامي بشكل باطني، واعتبروا أن للقرآن معاني خفية لا يفهمها إلا خواصهم. كما اعتقدوا بالتناسخ ووجود إمام معصوم حيّ يُدعى "الحجة" ومارسوا طقوسًا خاصة بهم، مثل التأمل والذكر.

3- تنظيمهم

تميزوا بتنظيمهم الهرمي الصارم، حيث كان على رأسهم "شيخ الجبل".

قسموا إلى درجات مختلفة، لكل منها وظائفها وواجباتها، كما اشتهروا بمهاراتهم القتالية وسرية تحركاتهم.

4- قلاعهم

اتخذوا من قلعة ألموت في إيران مركزًا رئيسيًا لهم.

سيطروا على العديد من القلاع في بلاد فارس والشام، واستخدموا قلاعهم كمراكز للدفاع والتدريب والتخطيط لعملياتهم.

5- اغتيالاتهم

اشتهروا باستخدام الاغتيال السياسي كأداة لتحقيق أهدافهم.

استهدفوا شخصيات سياسية ودينية من مختلف الأديان، كما أثار أسلوبهم في الاغتيال الخوف والرهبة في قلوب أعدائهم.

6- علاقتهم بالقوى الخارجية

تحالفوا مع بعض القوى الخارجية، مثل الصليبيين، ضد أعدائهم كما واجهوا صراعات مع الدول الإسلامية، مثل الدولة السلجوقية والمماليك ولعبوا دورًا في الصراعات السياسية داخل المنطقة.

7- نهايتهم

سقطت قلعة ألموت عام 654 هـ/1256 م على يد المغول، وتم القضاء على معظم الحشاشين في بلاد فارس.

واستمر وجود بعض بقايا الحشاشين في سوريا حتى القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي.

8- أساطيرهم

ارتبط اسم الحشاشين بالعديد من الأساطير والحكايات، إذ اشتهرت حكاية "حديقة الجنة" التي كان شيخ الجبل يوهم بها أتباعه و ساعدت هذه الأساطير في ترسيخ صورة الحشاشين كجماعة غامضة ودموية.

9- تأثيرهم

ترك الحشاشون تأثيرًا كبيرًا على التاريخ الإسلامي، وساهموا في إثراء الفكر والفلسفة الإسلامية، بجانب أنهم ألهموا العديد من الكتاب والفنانين عبر التاريخ.

10- كتب

هناك العديد من الكتب التي تتحدث عن فرقة الحشاشين، مثل كتاب "The Assassins: A Radical History" للكاتب Peter Partner.