أمن الطاقة والنووي على رأس مباحثات قمة جدة

قال الدكتور ماك شرقاوي الكاتب والباحث في العلاقات الدولية، إن زيارة الرئيس بايدن للمملكة العربية السعودية ولقائه خادم الحرمين الشريفين وولي عهده مهمة لاسيما بعد لقائه لابيد القائم بأعمال رئيس الوزراء الإسرائيلي وأيضا السلطة الفلسطينية في أولى محطات جولته للشرق الأوسط وذلك للتحضير لقمة جدة المرتقبة غدا تحت عنوان الأمن والتنمية والتي يلتقي فيها قادة وزعماء الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي.
ولفت شرقاوي؛ إلى أن القمة تتناول عدة ملفات مهمة أهمها أمن الطاقة في المنطقة على خلفية الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة وأيضا عملية دمج إسرائيل في الشرق الأوسط وزيادة الاتفاقيات، كما سيتم مناقشة الملف الإيراني ومفاوضات النووي والحرب في اليمن وتمديد الهدنة .
وأشار إلى أن مائدة المباحثات متوقع أن تتطرق إلى التضخم وزيادة الأسعار في أمريكا على خلفية الأزمة الأوكرانية الروسية وجائحة كورونا ومحاولة من بايدن إقناع السعودية والإمارات برفع امدادات النفط حتى يقل سعر برميل النفط الذي تجاوز حاليا ٩٧.٦ دولارا للبرميل .
ولفت شرقاوي إلى أن بايدن يأمل من هذه القمة أن ينتج عن هذه القمة تحالف دفاعي مع ٩ دول العربية والخليجية المشاركة بالقمة خصوصا بعد فشل المفاوضات النووية وبعد تصريح مسؤول الملف الإيراني الأمريكي بانتاج كميات ضخمة من اليورانيوم خلال أسابيع وفي ضوء التسريبات التي خرجت من الإعلام الإسرائيلي بأنها إسرائيل ستمد دول عربية بنظام الدفاع الجوى الشعاعي الحديث لحفظ أمن المنطقة.

